قصة نبي الله زكريا – جمانه عوض الزايدي

 زكريا عليه السلام

كان زكريا عليه السلام يهمل جزاء من وقته في التجارة لينفق على حاجاته  وليساعد الفقراء و المسكين يقضي معظم وقته في عبادة الله ودعوني بني إسرائيل إلى توحيد الله والابتعاد عن الشرور والفسوق والفجور واعتاد على الرسل والانبياء وعدم الظلم فأبو لكنه لم ييأس واستمروا بدعوتهم استولت عليهم الشيطان ومن والده من المستفيدين من انتشار الفساد دو الظلم كان زكريا عليه السلام يرى في مريم عليه السلام التقى والورع و الذكاء فمريم بنت سيد من سادات إسرائيل  عالم من كبار علمائها عمران لقد تمنى عمران ان يرزقه الله البنين و البنات وحملت ووضعت انثى وسماها مريم وكفلها زكريا وذات يوم دخل عليها زكريا المحرب فوجد جانبه فاكهه فسالها ان هذا قالت هو من الله ولما رأى زكريا هذا الاكرام من الله توجه وهو قائم في المحراب يدعوه ان يرزقه غلاما فبشره الوحي ان الله سيرزقه بيحيى وكان يحيى عليه السلام شابا صغيره وهمه الوحيد نشر الإسلام استمر يحيى بدعوة قومه فاعدله البغاة مكيده عند الملك فقتله الملك ان في قصة زكريا و يحيى عليهما السلام عبرة و درساً للدعاه الى الله وحمل الدعوة بجد و حكمة.

اعداد: جمانه عوض الزايدي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *