قصة موسى وهارون عليهما السلام – ريما عبدالله

*قصة موسى وهارون عليهما السلام*

 

كان هناك نبي اسمه موسى  واخوه اسمه هارون و كان لديهما اخت ، كانوا من (بني إسرائيل) في مصر و كان حاكمها الشرير ( فرعون ) كان دائماً غاضب ، في يوم من الأيام سمع الإسرائيليون خبر عن طفل سوف يحكم فرعون فغضب فرعون كثيراً فقتل فرعون كل الأطفال التي في المدينة و في ذلك اليوم وُلد موسى فخافت امه ان يقتلوه فذهبت الى النهر و القت موسى في البحر و توكلت على الله ،صدفتاً أتت (آسيا) زوجة فرعون لكنها مسلمة اخذت موسى فحبته حباً شديداً و بدأ يبكي يريد حليباً ثم قاموا بالبحث عمن ترضعه فلم يعجبه ،أتت اخته لتؤديهم الى امه فعجبه حليبها ، بعد بضع سنوات كبر موسى في قصر فرعون خرج موسى من القصر، وهو يتجول في القرية رأى من آل فرعون يتضارب مع الإسرائيلي قام موسى بدفع من آل فرعون ووقع على الأرض ميتاً، خاف موسى من هذا التصرف تاب الى الله و استغفره  ، فهرب موسى خوفاً على نفسه علم كل من في القرية وقاموا بالبحث عن القاتل ، و في اليوم التالي خرج فوجد نفس الشخص الذي دافع عنه ، قال الإسرائيلي: هل ستقتلني  مثلما قتلت الرجل بالأمس، و عندما سمعوا الناس اخبروا فرعون قال رجل له: اهرب هيا اهرب! فهرب موسى.

وصل موسى الى مدينة اسمها مدين وهناك قابل رعاة يرعون اغنامهم عند بئر وقابل ايضاً امرأتان كانتا تعملان سألهما موسى تحتاجان الى مساعدة قالتا: ابونا شيخ كبير ونحن نريد إزاحة هذه الحجرة التي فوق البئر، لم يتردد موسى في مساعدتهن ذاهبتا الى ابوهن وقالا رجل اتى الى هنا وساعدنا قال اباهن اين هو اريده اتى موسى وقال الشيخ: اشكرك على مساعدة بناتي فأهداه واحدة من بناته كي يتزوجها، تزوج موسى وبعد ثمان سنوات كان موسى مرهق ومتعب فرأى نوراً فقال انتظروا هنا وانا سأذهب وكان اسمها البقعة المباركة قام موسى بالدعاء امره الله بان يذهب الى فرعون و ستخرج يداه بيضاء ، ذهب موسى مع أخيه هارون  الى فرعون و قام يدعو الى الإسلام ضحك منهم فرعون امره بالسجن فاخرج يده تخرج بيضاء تتلألأ كالقمر ورمى عصاته تصبح افعى تأكل أي شيء ووصف فرعون بموسى بأنه ساحر اتى سحرة من فرعون ليتحدوه رموا احبالهم و رمى موسى عصاته تتحول الى افعى  ليتحدوه رموا احبالهم و رمى موسى عصاته تتحول الى افعى، انزل الله انتقامه على فرعون ، ارسل اليهم عذاب الطوفان الجراد القمل الضفادع الدم، خافوا ال فرعون اتى موسى و قالوا انقذنا سوف نتوب دعا موسى بأن ينجيهم

كذبوا عليه ولم يتوبوا، هربوا بني إسرائيل مع موسى وفرعون يلاحقهم الى ان وصلوا الى البحر وهم خائفون امر الله موسى بأن يضرب عصاه على الأرض فنقسم البحر قسمين وهربوا بني إسرائيل وصل فرعون الى البحر يلاحقهم ركض فرعون وجنوده فرجع البحر مثلما كان بالسابق وغرقوا فرعون وجنوده ونجا فرعون عندما وصلوا بني إسرائيل الى الضفة الأخرى وجدوا ناس يعبدون الاصنام

قالوا نريد صنماً وصفهم موسى بالجهل، عندما أراد موسى لقاء ربه قال موسى اريد ان اراك يا رب قال لن تراني إذا اريتك نفسي فسوف ينهار الجبل فلما ظهر سبحانه وتعالى انهار الجبل وسقط موسى وبعد ان افاق أعطاه ربه بعض من الالواح مكتوب عليها حكم ومواعظ وبعدها ذهب الى بني إسرائيل وحدثت مشكله كبيرة كانوا يعبدون صنماً على شكل عجل ذهبي صنعه رجل اسمه (السامري) وهنا حدثت فتنة بينهم ، خاف موسى بأن يقتلهم فحرق موسى العجل و امرهم بأن يتوبوا الى الله و امرهم بأن يقتلوا انفسهم مات اخوه هارون ودفنه موسى وايضاً مات موسى ومن معه،

 

والحمدالله رب العالمين و الصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين .

 

 

اعداد : ريما عبدالله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *